|
جريمة متعمدة أسندها لجميع مجالس
الإدارة السابقين تمثلت فى عدم إنشاء نادى اجتماعى للنادى الإسماعيلي
للم شمل أعضاء الجمعية العمومية وأسرهم ، وقت أن كانت أراضى
الإسماعيلية وشواطئها متاحة للجميع ، وهذا العمد متمثل فى حرمان عضو
الجمعية العمومية من ثمة ميزة أو رمزية عن غيره من غير الأعضاء ، بقصد
عدم الإقبال من جمهور الاسماعيليى للأشتراك فى عضوية النادى وقصر ذلك
على أشخاص مرغوب فيهم مؤيدين لتبعية رئيس النادى وضمان بقاءه وحشد
الأصوات الانتخابية ، فكانت تلك الجريمة المتعمدة هى بداية الشللية
والأنقسامات بين أعضاء النادى الواحد والذين لا يجدون متنفسا لهم
ولذويهم فى الألتقاء والتعارف والحوار وتبادل الأفكار والاقتراحات
والاختيار الأمثل ، بل و الأحجام المتعمد وعدم الإقبال على الانتخابات
أو مناقشة الميزانية السنوية ، كل ذلك يتجه ويصب فى غير المصلحة العامة
للنادى
فمن خلال نادى اجتماعي على مستوى يليق بمكانة النادى الاجتماعي وأعضائه
، ستولد الأفكار البناءة والآراء المطورة للأداء ومعارضة كل ماهو سيء
فى حينه وقبل أن يتزايد ويتفاحش على النحو الذى نراه اليوم ، ومن خلال
هذا النادى نستطيع أن نضمن للنادى مورد ودخل ثابت ليس بالهين أو القليل
من خلال زيادة حجم الأشتراك للأعضاء الجدد وزيادة الاشتراكات السنوية
لجميع الأعضاء تبعا للتميز والإقبال الذى سيتزايد وبكثرة من عاشقى
النادى ومحبيه ،
تدبير موارد ذاتية للنادى ، إذ تنمية الموارد الذاتية هدف أسمى لتحقيق
حلم الدراويش بجعل النادى مؤسسة كروية متكاملة لا تعتمد أدارتها على
أشخاص بعينهم بل كيان معنوى محدد الاختصاصات والأدوار ، يدار بمعرفة
منظومة أدارية واقتصادية متكاملة يجب أن تسيير وفقا لخطى ثابتة و
مدروسة سلفا
لن نبكى على اللبن المسكوب ولن نتحدث عن الماضى ، دعونا ننظر للحاضر
والمستقبل وكيفية لبنة البداية وتحديد الدرب الذى سنسير عليه لتحقيق
حلم أبناء الدراويش فى أن يكون النادى الإسماعيلي مؤسسة كروية متكاملة
لها مواردها الذاتية التى لا تعمتد على أشخاص وتفعيل دور ومشاركة أعضاء
الجمعية العمومية نحو دعم هذا المسار واستمراره وتأييده بلوغا إلى
نهايته
هناك رؤية وحلم لكل مخلص عاشق للدراويش – أضعه بين أيديكم آملا العمل
نحو تنفيذه وتحويله إلى حقيقه
الاسماعيلى ... لم يكن أبدا ولن يكون تابعا لأحد بعينه يتحكم فى مصيره
أو مستقبله نظير حفنة من المال مهما علا هذا المال ، فالنادى هو ملك
عاشقيه ومحبيه منذ 1924 ناد عريق له تاريخ حافل فى البطولات والأمجاد
والمشاركة الجادة المشرفة التى فاقت كل التحديات ، ولد الاسماعيلى
عملاقا وسيظل كذلك بيد أبنائه ومحبيه وعاشقيه ، فهو فاكهة الكرة
المصرية
واستمر عطاء الاسماعيلى الذى لا ينضب ... وقدم لمصر المتعة الكروية
وبإقدام نخبة من المواهب الشابة المتعاقبة التى وبحق أثرت الحياة
الكروية المصرية وبات لأبنائه الشريك الأعظم فى تشكيل فريق منتخبنا
الوطنى المصرى ، وأصبح الاسماعيلى هو الهرم الكروى المصرى الثالث علاوة
على تميزه الخاص على المستوى العربى والافريقى.
كانت لى رؤية صائبة مستقبلية فى مسألة الترشيح لرئاسة النادى ، فقد
استشرفت أحجام رموز وقيادات الإسماعيلية عن خوض هذه الأنتخابات وهو ما
من شأنه أفشال أو تعجيز الجمعية العمومية عن الأختيار الأمثل والصحيح
لمن يمثلها فى رئاسة النادى فكان قرارى الفورى والحاسم بالترشيح منذ
اليوم الأول لفتح باب الترشيح ودون تردد أو أنتظار لليوم الأخير كما
فعل كثيرون 0
وأرى فى نفسى المرشح الأكفا والأفضل لنيل شرف انتخابى وتأييدى من
السادة أعضاء الجمعية العمومية للنادى وهو ما ستشهده الساحة الرياضية
بالاسماعيلية بأذن الله وتوفيقه ، من خلال ثقتى المطلقة فى أعضاء
الجمعية العمومية وسمو فكرهم وتقيمهم للأمور وأبتغاء صالح النادى
ومصلحته العامة
ولذا فان الاسماعيلى يستحق منا أن نضحى ونجتهد ونأمل له تحقيق مكانته
التى تليق به وبمحبيه ... وما أنوى تقديمه ماهو الا حلم يسانده واقع
رصيد عظيم من الأنجازات والتاريخ العريق لهذا النادى العظيم ، فهو يحوى
كنوز وجواهر ثمينة تحتاج فقط إلى من يجيد أكتشافها وصيانتها وحسن
أدارتها وأستثمارها واستغلالها لأقصى درجة ممكنة ، ومن هذا المنطلق
أقرر وبكل قوة وثقة مطلقة ، أن النادى الاسماعيليى غنى بموارده الذاتية
المتجددة دائما ، غنى بأعضائه ومحبيه وبفكرهم وأخلاصهم وبما لديهم من
قدرات خلاقة قادرة على العطاء والمساندة والتضحية بلا حدود وبلا هدف
أومصلحة خاصة ذاتية 0
هذا الثراء الدفين لمقومات النادى وتاريخه وعراقته هو ما يحتاج إلى
أعادة صقله وتلميعه وحسن عرضه تمهيدا لتسويقه بما يدر على النادى سيلا
فياضا من المال يحتاج لأياد أمينة بيضاء تحافظ عليه وتنميه منخلال
التوجيه فى المسار الصحيح ووفقا للأولويات المطروحة على الساحة
وللمصلحة العامة للنادى 0
فإذا سمحتم لى بالتحدث عن شخصى
فمرشحكم رجل قانون أزعم لنفسى كفاءة عاليه ونادرة فى مجال تخصصى ومن
خلال عملى بالمحاماة لمدة تربو على (25 عام ) ، محام بالنقض والإدارية
والدستورية العليا و محكم تجارى دولى و صاحب ومدير أول مركز تحكيم بمدن
القناة وسيناء
عفوا أخى الحبيب أن القانون هو عصب الحياة وما أستطيع أن أؤديه من عطاء
يحمل الفكر والخبرة القانونية – ومن واقع مبدأ الوقاية خير من العلاج –
وهو ما من شأنه أن يدر دخلا وفيرا لمصلحة النادى ، وعلى أسوا تقدير من
شأنه أن يقينا شرور تكاليف الأخطاء الشائعة فى عقود المدربين و
اللاعبين والتسبب فى ضياع أموال وحقوق النادى سواء لعدم الصياغة
الصحيحة للنتائج المرجوة أو الأستثمار الأمثل لهم بما يضمن أن تكون
الأموال الخاصة بالنادى فى محلها الملائم والمناسب لها دون تقتير
أوإسراف وتبذير ، وفى تحقيق العدالة بين اللاعبين ومراعاة قواعد الصرف
والأنفاق فى ظل عصر الأحتراف والسيادة الرأسمالية دون تفريط فى ثروتنا
الحالية من نجوم اللاعبين
فمن خلال القانون الذى أمتهنه وأعشقه حتى النخاع أستطيع أن أقرر ،
دعونا نهبط إلى أرض الواقع والحقيقة وليس هناك واقعا أصدق من القانون
الذى ينظم الهيئات والأندية الرياضية فى مصر
فلم يعد هناك مجال للمزايدة بأن هناك شخص ما سينفق على النادى مقابل
عضويته بمجلس الإدارة ، ولم يعد كرسى مجلس الإدارة مطمعا لمن يرجو مكسب
أو ينتظر مغنم مادى ، فأمام صراحة وحسم نصوص اللائحة الجديدة للأندية
الرياضية السارية حاليا ، والتى قد حددت بما لا مجال للأجتهاد معه
مصادر تنمية الموراد للنوادى بصفة عامة ولا يجوز مخالفتها وحظر تقاضى
عضو مجلس الأدارة أى مقابل نقدى أوأية مزايا مادية أو عينية من أى نوع
0
فنصوص هذه اللائحة الجديدة رقم 85 لسنة 2008 الصادرة من المجلس القومى
للرياضة ، قد حسمت ما قد يدعيه المدعين من المرشحين لعضوية أو رئاسة
النادى من رجال الأعمال أو غيرهم باستعدادهم أو قدرتهم على اقراض
النادى لمواجهة أحتياجاته ،
فقد قررت المادة ( 18 ) من اللائحة انه ( لايجوز لأعضاء مجلس الإدارة
تقاضى أى مرتب أومكافأة أو بدل أنتقال ثابت من أى نوع كان عن الأعمال
المعهودة إليهم ، وفيما عدا شهادات التكريم والدروع والميداليات
التذكارية على أعضاء مجلس الإدارة تسليم أى هدايا ذات قيمة مالية تمنح
إليهم بصفتهم إلى ادارة النادى خلال اسبوع على الأكثر من تاريخ تسلمهم
لها وتعتبر من الأموال المملوكة للنادى )
وجاء نص المادة ( 49 ) من اللائحة صريحا جازما مقررة ( لا يجوز لمجلس
الأدارة أبرام عقود تجاوز مدتها مدة مجلس الأدارة إلا بموافقة الجمعية
العمومية للنادى أو الجهة الأدارية المختصة ، ولا يجوز للمجلس خلال
الأشهر الستة الأخيرة من مدته ابرام عقود تجاوز المدة المتبقية للمجلس
إلا بموافقة الجهة ألأدارية المركزية
ويجوز لمجلس الأدارة أن يقترض من أحد البنوك أو المؤسسات المالية
للوفاء بمتطلبات أساسية للنادى بشرط ألا يجاوز أجمالى حد المديونية
للنادى ( 40% ) من المجموع السنوى للأيرادات الذاتية للنادى ولا يجوز
زيادة النسبة المشار إليها ، أو الأقتراض من رئيس أو أعضاء مجلس
الأدارة أو العاملين بالنادى إلا بموافقة من الوزير المختص )
ومفاد ما تقدم لم يعد يمكن الادعاء بأن أحد أعضاء مجلس الأدارة أو
الرئيس قد أنفق على النادى مبلغ معين على سبيل القرض ( السلف ) إلا بعد
موافقة رئيس المجلس القومى للرياضة قبل الصرف لتحديد نواحى الصرف وحجم
المديونية مقدما
فلم يعد ممكنا لعضو مجلس الإدارة أنفاق الأموال حسب هواه أو رغبته
الخاصة ثم يلزم النادى بتلك المصروفات بأعتبارها ديونا له على النادى ،
ومخالفة ذلك يرتب المسئولية الجنائية عن جريمة أهدار وأختلاس المال
العام
لعلنا نجد فى هذه اللائحة الجديدة تفسيرا معقولا لعزوف كبار رجال
الأعمال عن الدلوف للترشيح لعضوية مجلس الإدارة أو رئاستها
أخى الناخب عضو الجمعية العمومية لقد أصبح لك حقوق ومزايا بمقتضى أحكام
تلك اللائحة ، فأختيارك لأعضاء المجلس والرئيس لم يعدقاصرا على مجرد
الأنتخاب كل ( اربع سنوات ) بل لك كل الحق فى أعادة ألأختيار كل عام
أثناء مناقشة الميزانية السنوية للنادى لمراجعة صحة هذا الاختيار
السابق وتمسكك به أو الرجوع عنه ، فلا تتنازل عن هذه الحقوق المخولة لك
ويجب أن تكون عالما بتلك الحقوق والمزايا وأعرض على سيادتكم بعضها على
النحو التالى :
فقد نصت المادة ( 25 ) من اللائحة على انه ( إذا لم توافق الجمعية
العمومية على اعتماد الميزانية والحساب الختامى يعتبر ذلك بمثابة طرح
ثقة بمجلس الإدارة وعلى مجلس الإدارة القائم دعوة الجمعية العمومية غير
العادية للأنعقاد خلال ستين يوما من تاريخ انعقاد الجمعية العمومية
العادية وذلك للنظر فى أسقاط مجلس الأدارة 000 )
فهذه السلطة الرقابية الجادة للجمعية العمومية تخول
ورد بنص المادة ( 33 ) من اللائحة سالف الذكر أقرار وتقرير سلطة شاسعة
لأعضاء الجمعية العمومية فى حقهم فى إسقاط العضوية عن كل أو بعض أعضاء
مجلس الإدارة بموافقة ثلثى أعضاء الجمعية العمومية وأختيار مجلس جديد ،
فضلا عن سلطة أبطال قرار أو أكثر من قرارات مجلس الإدارة
وأخيرا لدى أصرار وعزيمة على النهوض بكيان هذا النادى العريق ووضع
الأسس والقواعد الصحيحة على الطريق السليم ليكون النادى مؤسسة كروية
متكاملة تعتمد على ذاتها ،دونأن يكون لأحد الفضل على ما سيصل إليه
النادى من نجاح واستقرار متوقع بأذن الله 0
وذلك من خلال تنفيذ مشاريع متنوعة بنظام ( B.O.T ) بالاشتراك مع البنوك
الاستثمارية المتواجدة بالاسماعيلية ، مثل تكاليف أنشاء نادى النخيل
المخصص رسميا كمقر للنادى الإجتماعى للأسماعيلى وحسن استغلال مساحته
الشاسعة ، للأعضاء بأن يضم سور به محلات تجارية وملاعب متنوعة وحمام
سباحة دولى وفتدق خمس نجوم كمشروع استثمارى على أحدث طراز لخدمة
الأعضاء ولتلبية رغبة استضافة معسكرات الفرق الرياضية المشاركة
بالبطولات على غرار القرية الأولمبية بالإسماعيلية ، وكذلك مشروع سفينة
عائمة ببحيرة التمساح كبديل لشاطىء يضم أعضاء الجمعية العمومية ورواد
الإسماعيلية مع أعفاء الأعضاء من رسوم الدخول ، وكذلك أحياء مدرسة
الموهوبين التى أفرزت العديد من نجوم الكرة فى مصر ، وتطوير وتنمية
مدرسة الكورة وقطاع الناشئين فى كافة الألعاب لأفراز وتهيئة وتفريخ
المواهب الجديدة و تحقيق البطولات تحت وفوق السن ، والأهتمام بها
باعتبارها من أهم مصادر التنمية البشرية بالنادى 0
ولعل أهم الخطوط العريضة التى أقترحها شخصيا لتنمية موارد النادى
الذاتية تتمثل فى اتجاهين رئيسين و أخرى فرعية تحتاج إلى مساحة عريضة
لشرحها وتوضيحها 0
أولهما / اجتذاب رجال الاعمال المصريين والعرب للاستثمار فى النادى :
من دواعى رفضى القاطع لشخصنة النادى وأحتكار تولى رئاسة النادى لرجل
أعمال أو شخص مالى بعينه ، أنه يولد بطبيعته الديكتاتورية فى أتخاذ
القرار وفقا لمبدأ ( من يملك هومن يحكم ) ومن ناحية أخرى فأنه يكون
السبب الأوحد فى عزوف مشاركة مئات رجال الأعمال الآخرين المحبين للنادى
فى دعم النادى ومؤازرته ، إذ يعتبرون حينئذ أن الدعم لشخص القائم على
رئاسة النادى وليس للنادى نفسه 0
وقد أصبحت كرة القدم الان من اكبر الاستثمارات فى العالم وانجحها على
الإطلاق ، والمقصود بالاستثمار هنا ليس بيع النادى لشخص ما ، لان هذا
ليس من حق شخص بعينه ان يمتلك نادى له شعبية جماهيرية ، بالأندية
الجماهير ليست للبيع او الامتلاك مثل أندية الشركات ورجال الاعمال .
ولكن المقصود هنا ، أن يكون أحد الأثرياء من الأشقاء العرب ومنهم
كثيرون محبون وعاشقون للنادى الإسماعيليى يمكن أن يقدم خدمات وتبرعات
مادية وعينية عالية القيمة ولا مانع من منحه لقب الرئاسة أو العضوية
الشرفية للنادى وهو ما تجيزه اللائحة الجديدة للنوادى ، أو بان يستثمر
رجل الاعمال أمواله فى شراء النجوم للنادى وتمويل النادى بالمبالغ
اللازمة وله الحق فى نسبة الأرباح التى تتحقق ، وليس له الحق فى بيع
اللاعبين الا بعد موافقة مجلس الادارة
وهناك نماذج كثيرة يقتدى بها فى الأندية العالمية فمثلا رئيس نادى
تشيلى الانجليزى روسى الجنسية ، ورئيس نادى مانشستر يونايتد أمريكى
الجنسية ، وكلاهما يستثمران أموالهم فى هذان الناديان ، ولا اقصد من
هذا ان يكون رئيس النادى الاسماعيلى أجنبيا ولكن لماذا لا يكون هناك
رئيسا شرفيا للنادى ممن يقدمون خدمات جليلة للنادى أهمها الدعم المادى
للمرحلة الحالية .
ثانيهما / الاستثمار فى قطاع الناشئين :
يستطيع الناشىء ان يكون موردا هاما للنادى اذا استطعنا ان نستثمره جيدا
، أولا لا يستطيع كل ناشىء ان يصل للفريق الاول بالرغم من وجود ناشئين
مميزين فى النادى ، ومع ذلك يستغنى عنهم النادى حاليا عمدا أو أهمالا
وبدون مقابل ، ولكن اذا هيأنا لهؤلاء الناشئين فرص للاحتراف الخارجى او
الداخلى بمقابل مادى ولو بسيط لكان أفضل ويحدث ذلك عن طريق وكيل أعمال
للناشئين او سمسار له سمعته الدولية لكى يكتشف الناشئين الذين يستطيعون
الاحتراف الخارجى فى الدول الاوربية ، ومثال ذلك اللاعب احمد حسام ميدو
يمثل دخلا للنادى الزمالك مع انتقاله من نادى لأخر حتى الان عن طريق
المبالغ التى يحصل عليها نادى الزمالك مقابل حق الرعاية عندما كان
ناشىء .
وكذلك نشر تجربة مدرسة الكورة على مستوى اوسع واكبر بالاتفاق والتنسيق
مع جميع النوادى بمحافظة الإسماعيلية على قبول تعليم وتدريب الناشئين
من سن ست سنوات مدارس الكورة لتفريخ ناشئين للنادى وللبيع لنوادى أخرى
مصرية وعربية وأجنبية
أفكار كثيرة وعديدة لا حصر لها لدى كثير من محبى النادى وعاشقيه وذوى
الفكر والرؤى والخبرة تحتاج إلى يسمعها ويدرسها ويسعى إلى تنفيذها
وطرحها على أرض الواقع الملموس ، أدعو إليها وأرحب بها دعما للفكر
الجديد ومشاركات الشباب الجاد التى من شأنها رقى وعلو شأن النادى
وتقدمه 0
حلم أقرب ما يكون للواقع الحالى أرجو تحقيقه بمشاركتكم وبدعمكم .....
حلم يهدف الى التطوير والتحديث للعناصر الثلاثية الأساسية... الأفراد –
المنشأت الرياضية – مصادر متنوعة للدخل ، والأمر يحتاج لفكر وجهد
واخلاص ، وما أطرحه هو فكر متجدد وبرنامج فى اشد الحاجة لمزيد من
الأفكار البناءه والمتخصصة ، برنامج قوى يحتاج لتنفيذه لأعضاء أقوياء
مخلصين ... هدفهم الأوحد هو مصلحة النادى الاسماعيلى.
والله الموفق والمعين ،،،،
مع تحياتى
أشرف العاصى المحامى
|